هذه قصة حقيقه لشاب فلسطينى ،بل ملاك فلسطينى، قصة مليئه بالكفاح والمرض والمعاناة محمود أبو
طه0000 ما المصير ؟؟؟؟؟؟؟؟؟!!!!!! لم يعلم
يوما انه سيموت وهو على فراشه وبين الجيش الصهيوني الذي تصدى لهم طوال سنوات
الانتفاضة ............ ولم يفكر
يوما انه سيموت بعيدا عن أحضان مدينة رفح التي لطالما حضنته وداعبت أنامله ثراها ............ محمود كمال
كامل أبو طه ابن الواحد والعشرون عاما سكان مدينة رفح واحد مجاهدي سرايا القدس
.......... بدأت قصته وقبل حوالي سبعة أشهر عندما شعر
محمود بألم حاد في بطنه وعلى الفور أسرع به إلى مستشفى أبو يوسف النجار برفح ليتم
تحويله إلى مستشفى ناصر بمدينة خانيونس وهنالك رقد محمود على سريره الأسفنجي داخل
غرفة العناية المركزة ( الإنعاش ) ليقضى فيها قرابة الشهر .............. وبعد عدة
فحوصات واختبارات ليتبين في النهاية انه مصاب ( بالسرطان ) ............... لتبدأ معاناته
مجددا وصراعه مع المرض قضاها متنقلا بجسده مترنحا بين أسرة مستشفيات قطاع غزة فكتب
له عمليه ولكن 00000000 كان غير
ناجحة والسبب قله الخبرات والمستلزمات الطبية داخل قطاعنا ...... وفى عجالة
من الأمر صدر القرار العلاج بالخارج
ليصطدم بمشكلة وعقبات جديدة حصار وتضييق وخناق وإغلاق معابر وغياب السلطة التي
تختص بالتحويلات ....... وبعد معاناة
طويلة تمت الموافقة على تحويله إلى داخل المستشفيات الإسرائيلية ....... ليستقل إسعافا
من مستشفى الأوروبي برفح برفقة الأب كمال أبو طه متوجهين إلى معبر ايرز شمالي قطاع
غزة ..... وهنالك
بدأت غطرسة المحتل الصهيوني الغاشم وليكشف العدو الصهيوني اللثام عن وجهه اللئام..... ليبدأ
باعتقال الوالد كمال أبو طه ..... من غير
تهمة أو ذنب وكما يروي لنا الوالد " ذنبي أنني احمل لا اله إلا الله في صدري
". فبدا
وكعادته العدو الصهيوني بإلفاق التهم إلى الوالد كمال أبو طه ليعرض عليه قضيته الأولى
انه يدخل اسرائيل لتنفيذ عمليه استشهادية هو وابنه محمود الذي حتى لا يقوى على حتى
الحراك ..... والتهمة
الثانية ماذا تعرف عن اختطاف الجندي شاليط ولم يقتصر الحد إلى هذا فاقتادوه إلى
زنزانة داخل السجن الإسرائيلي معصوب العينين ومكبل الأيدي والأرجل .... وهنا كانت
المفاجأة رفع العصب عن عينيه ليجد أمامه ( مهاوش القاضي ) والذي خطفته القوات
الخاصة الإسرائيلية قبل عدة أشهر بمدينة رفح والمتهم الأول في قضية خطف الجندي
شاليط والمخطط للعملية .. أما الشاب
محمود فتم إرجاعه مجددا إلى داخل قطاع غزة ليعود من حيث كان إلى مستشفى الأوروبي
برفح ليتم تجديد التنسيق مجددا وبعد ثمانية ايام ولكن المرة ليس برفقة احد ولان
الوالد مازاااااال معتقلا 0000 فأوصلوه إخوته
إلى معبر ايرز الحدودي الساعة الثانية ظهرا وانتظروه على بعد من المعبر حتى مالت
الشمس واختفت ليعودوا إلى موطنهم بمدينة رفح ظانين منهم انه قد دخل إلى المستشفى
فلم يهدأ او يسكن قلب الإخوة ليقوموا مسرعين بالاتصال بأقارب لهم داخل إسرائيل وبمنطقة
بئر السبع والذين بدورهم اتصلوا بمستشفى ( تل شمير ) الإسرائيلي والذي كان ينوى
محمود الوصول إليه .......... ولكن ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ابلغوهم انه
لم يصل ...................... !!!!! وبعد
انتظار دام ما لايقل عن ثلاثة ايام جاء اتصال من الصليب الاحمر الفلسطيني بان
ابنكم محمود قد فارق الحيااااااااة ..... ليسرعوا
الى معبر ايرز منطقة التنسيق وينتظروا جثمان ابنهم الفقيد لكي يتسلموه دون علم لهم
اين قضى ذلك الجسد المترنح لياليه ؟ وهل فعلا
دخل مستشفى ام لا ؟ ام دخل
زنزانة اسرائيلة او سجن غادر ؟ واذا كان
فعلا دخل مستشفى فاين ؟؟؟؟جروح العميلة او مكان او علامة تبين على ان جسده الطاهر
قد دخل مستشفى . وبات مصير محمود مجهولاً كغيره من آلاف
الفلسطينيين
قصة من ضمن القصص الكثيره التى تبكينا كل يوم .
وأخيرا
أشكر الصحفى علاء النمله ،صاحب هذا المقال
الجمعة, 13 يونيو, 2008
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية







