المسلمين طوق النجاة لليهود فى اسبانيا
اسم الاندلس لم يطلق على شبه الجزيرة التى تضم اسبانيا والبرتغال قبل دخول الاسلام اليها ، انما عرفت انذاك باءسم (ايبريا) نسبة الى الايبريين الذين يعدون أقدم من استوطن هذه المنطقه ولكنهم لم يسكنوا وحدهم ، بل اختلط بهم الشعب السمى بالسلتيين ونشأ عن هذا الاختلاط الشعب المسمى بالسلتى الايبيرى وهذا الشعب هو اصل الشعب الاسبانى
وقام بأحتلالهم الفينيقيون حوالى القرن 11 ق.م
ثم جاء اليها الاغريق حوالى القرن 7. ق.م
ثم
القرطاجيون
ثم
الرومان
واصبحت شبه الجزيره الايبريه ولاية رومانيه
وظل هذا الوضع فترة طويله حتى أغارت القبائل الجرمانيه_القوط على ممتلكات الدوله الرومانيه
أما عن وضع اليهود فى ذلك الوقت، فقد عامل الرومان اليهود معامله قاسيه وسنوا القوانين التى تظهر كراهيتهم الشديده لليهود ففى سنة 589م صدر قانون يجرم على المسيحيين التعامل مع اليهود ويدعوهم الى عدم التصادق معهم ، لانهم لا يؤتمنون على عهد ولا كلمة، كما منع القساوسة من مباركة محاصيل اليهود كى لا تحصل بها البركه.
وبعد ذلك صدر قانون اخر يحرم على اليهود اقتناء أو شراء عبيد من المسيحيين ، والا يتزوجوا مسيحيات، والا يشتغلوا فى وظائف سياسيه نظرا لانهم يتصفون بالخيانه دائما
كما أصدر القوطيون قوانين مشدده ضد اليهود فقد أجبر الملك سيسيبون اليهود بعد توليه الحكم على عتق عبيدهم المسيحيين ـوتعقب اليهود بسبب ديانتهم ، وأصدر أوامره بتعميد جميع اليهود وتمسكهم بالدين المسيحى على ايدى نصارى متدينين والذهاب بهم الى الاديره لتعليمهم الدين المسيحى .
وكان الملك (ريتسفند) أشد ضراوة على اليهود من كل الملوك الذين سبقوه حيث أصدر أوامره بأن يحرق أو يرجم اليهود الذين يظلون على ديانتهم اليهوديه.
فكانت قلة عدد اليهود فى الاندلس قبل الفتح الاسلامى سببا فى صعوبة حياتهم تحت حكم المسيحيين الذين تعقبوهم بالقوانين الصارمة التى نغصت عليهم حياتهم
ولكن لم يدم الامر طويلا حيث جاء الفتح الاسلامى للاندلس وتقدمت جيوش المسلمين بقيادة (طارق ابن يزيد)
واستقبل اليهود جيوش مخلصيهم بفرح وابتهاج بل وقاموا بتسهيل الطرق امام المسلمين دون ان يكون بينهم اتفاقا ولكن انتقاما من دولتهم شعبا وحكومة.
ومن هنا فقد ذاق اليهود طعم الحريه فى ظل الحكم الاسلامى الذى تعامل معهم بكل سماحة وحسن معامله واصبحوا احد سكان هذه الامبراطوريه يلقون كل الود والاحترام من المسلمين
بل وكان فى امكانهم الانتقال من مدينة الى اخرى بكل حريه وامان وعاش اليهود بين المسلمين وتأثروا بهم فى كل المجالات وكانت أزهى العصور بالنسبة لليهود حتى انهم اطلقوا عليه ( العصر الذهبى)
فخرج منهم العالم وصاحب المناصب والشاعر وتقدموا فى كل المجالات متأثرين بالعرب المسلمين،
فنحن من علمناهم الحرية والعزة والكرامة
نجمة فجر








said:

said:

said:



من فلسطين