أردت هنا ان اعرض
فضيحه غريبه من نوعها للحركة الصهيونيه
يعرفها البعض والبعض الاخر لم يسمع عنها
فدائما ما نرى ان الصهاينة فى اتم استعداد ان يقتلو الفلسطينيين والعرب من اجل اقامة الدوله اليهوديه
ولكن هذه الفضيحه تثبت ان الصهاينه على أتم استعداد ان يقتلو اليهود انفسهم من اجل اقامة دولتهم المزعومه
الصهاينة الذين يعملون ويخططون بمبدأ ( الغايه تبرر الوسيله)
وهذا ماحدث فى فضيحة الباخره باتريا التى غرقت فى تشرين الثانى 1940، بركابها وطاقمها أمام ميناء حيفا،
فكانت الباخره باتريا تحمل ،أضافة الى طاقمها البريطانى، 252 يهوديا بين رجال ونساء وأطفال
ممن أنقذهم البريطانيون من خطر هتلر فى أوروبا وقبلوا باستقبالهم فى جزيرة موريس فى المحيط الهندى
وكانت الباخره البريطانيه فى طريقها الى جزيرة موريس عندما توقفت قليلا فى ميناء حيفا
واذ بها تنفجر وتغرق بكل من فيها . وأرتفع صوت الحركه الصهيونيه بصرخات كلابيه فى العالم
زاعمين بأن يهود الباخره فجروا أنفسهم وأنتحروا جميعا على عدم السماح لهم بالنزول فى فلسطين لأنهم (فضلوا الموت على مفارقة الوطن)..- وهو نفس ما فعلته العصابات الصهيونية ضد ركاب الباخرة (سترومي)!
وكانت بريطانيه قد حدت من الهجره اليهوديه بموجب (الكتاب الابيض) الذى صدر قبل ذلك بعام
وفعلت الحركه الصهيونيه المستحيل ،وابادت عدد كبير من شعبها من اجل غاية حقيره وهى خرق القرار
فتوسلت بالاضطهاد النازى ،وسعت بكل الوسائل لحمل الولايات المتحده على الضغط على بريطانيا،
ونالت لفتره كبيره تعاطف العالم والرأى العام الدولى
فكان انفجار الباخره باتريا وغرقها وسيلة ضغط حقيره استغلها الصهاينة الى أبعد الحدود
وبعد عقدين من الزمن فى عام 1950 أنكشف سر الباخره باتريا وكيف انفجرت ومن فجرها
لقد فجرتها الحركه الصهيونيه بموجب قرار صادر عن منظمة هافانا التى كان رئيسها بن جوريون،
وضحت بكل من فيها من يهود اطفال ونساء اضافة الى الطاقم البريطانى خدمة للهدف الحقير الصهيونى
حكموا بدم بارد على هؤلاء المهاجرين بالموت دون تردد, ثم قاموا بشن حملات دعائية ضخمة للاتجار بدماء ضحاياهم!
فمن يفعل ذلك مع أبناء شعبه هل يتردد أمام دير ياسين؟
هل يتردد أمام قانا؟
هل يتردد أمام محرقة غزة؟
والان ما هو الدور العربى أمام من كانوا هذه وجهتهم؟
نجمة فجر








said:



من فلسطين