تمر
الازمات تلو الازمات ولم احصل قط على انتصارات
وكتب
التاريخ اسماء الشهداء على تلك الجدران بدمائهم
فيهم
من مات فداء لتراب الوطن وفيهم من وقف امام مدرعة ويضرب بالآحجار
فلسطينى
انا ولكن يفرض على وطنى كل يوم حصار
وفينا
من ترك الارض والبيت ولاذ بالفرار
فأى
نفوس هذة التى تحب الدمار؟
واليوم
اصبحت بلا ساقين
قد كنت صامد اسير على ساقين فتح وحماس
ويوم محرقة غزة تقف فتح مكتوفة الآيدى تسلم ابناء الوطن للآنجاس
فختلف الساقين وهجرو الجسد من الاحقاد
اى حكم تريد انك فى وسط الآستعمار
عندما يلهو الجمع خلف الدولار
ويضيع حق الشريف ويموت الثوار
احبو اليوم
على تراب ارضى واضرب بالاحجار
صامد
امام مدرعة قد اقتحمت على اسرتى الدار
ربع
السكان هجرو الى الشمال
والربع الاخر يتمنى الانتحار
والربع التالى يعمل لدى
الفجار
وهناك
على مرمى بعيد ربع من الثوار
وتخاذل
الجمع عنى وقت الشدائد ولم ارى منهم سوى طعام
اليوم
لا اريد طعام
ايكون
الطعام شيئ هام بدون حرية
يقول
الجمع لما احارب من اجل غيرى؟
وانعدمت القيم وتطبيق الاديان
ولم ارى فيهم انسان
ادعو
الله ان يلهمنى الصبر او يتبدل الساقين بجناحين
لآحلق
فوق المعتدى وليشهد علية التاريخ صفحة من الاحزان
فلسطينى
ولكن
ابحث
اليوم عن ساقين
محمود
نجم









من فلسطين