قفي مكانك باسمة . .
أني بحضن الليل أرسم
صورتك . .
لا . . لست بيكاسو .
. و لا ليونارد العظيم
ما كنت إلا شاعرا .
.
و أراك وجها في خيال
الشاعرين . .
أحلى وأجمل ملهما .
.
فتبسمي
. .
أولى خطوطي هائمة .
.
تأتي بشعر كالأصيل
على الربا . .
في موجه الهادي
يسافر خافقي . .
و يجوب ألف بحيرة. .
و يعود في لحظ
المغيب متيما . .
و رسمت وجها . . كالشروق سناؤه
ما ذاد عن وجه الشروق سوى بعمق البسمة
و بطابع الحسن الفريد وجوده
وجها يضيئ العمر حولي بالمنى
و يشيع في عمر القلوب ضياءه
فتضيع كل
العمر في بسماته
و تظل طول الليل . . ترتقب السنا
أرجوك أن تتبسمي . .
حتى أصور فرحة تزهو
على هذى الشفاه الناعمة
حتى تنير لآلئي كل
الدروب القاتمة
و أظل أرقب في
الخطوط العمر يبدو باسما
هاتى عيونك . .
هاتها . .
و انسي الوجود
وأقبلي نحوي . . فإني تائها
و أود لو وقف الزمان
. . أو انتهى عمري و لي في مقلتي وصالها . .
ما بين هاتيك العيون
يعود عمر سعادتي
لا . . لست أقدر أن
أجود برسمها . .
يا خالقي . . إني
شكوت إليك عجزا في لساني فامحه
و الهمنني شعرا كمثل
عيونها . .
عيناك . . من لون
البحار رسمتها . .
و عليه من غصن الربيع
خضاره
عيناك . . من قلب
السماء نقاؤها
عيناك تبدو رغم مسحة
حزنها . .
كالطفل في حنو
الطفولة باسما
كالسيل يطغى . . ما
بقلبي راحما . .
فلترحمي . .
و أخط آلاف الخطوط الواضحة
و أراك آلاف الخطوط
المبهمة
فأخط طيفا من خيال
الساهرين
وأخط حلما يحتويك
ولا يفيق بصحوة
وأخط لونا من
شراييني التي ذبت بها
و أظل أكمل من خيوط
الذاكرة
وإليك آخر صورة قد
صورتها مشاعري . .
قد تبدو لا شيئا
بجانب وجهك . .
أرجوك ألا تغضبي. .
و ابق كعهدك باسمة . .
لا . . لست بيكاسو .
. ولا ليونارد العظيم
ما كنت إلا شاعرا
وسأظل فيك شاعرا
واطوف فيك فالصباح ووقت المغيب وارجع متيمأ
اجمل كلماتى التى اقولها وتنتحر داخل قصائدى لا تساوى شيئ امام بسمة او نظرة من عينكى
رحيل مؤقت ونقوش على القلب
واركى على خير يا غالية
هذا دربك السامى








