هناك البنت التى ترتدى الاسدال والملابس التى تخفى جميع اجزاء جسدها
وفى المقابل نجدها ترتدى النميمه والايقاع بين الناس كما ترتدى النفاق الكامل
نجدها ترتدى الكذب و الحقد والغيره المدمره من بنات اخريات
نجد هناك البنت المحجبه هدفها الاول والاخير ان ينظر اليها الاخرين ويقولون
ان هذه البنت ملتزمه ومتدينه ,لتجذب عريس المستقبل وتتحدث بمصطلحات اسلاميه
وفى نفس الوقت تجدها تجهل أبسط الامور التى تتعلق بالدين الاسلامى
لماذا نجد معظم البنات المسلمه حينما يهديها الله للحجاب الاسلامى
تتقمص دور الداعيه الاسلامى
وحينما تنظر اليها جيدا تجد كل سلوكياتها ابعد مايكون عن الاسلام
وهى تتقمص دور العالمه الفاضله والواعظه الدينيه
وبالفعل بعض البنات تستطيع جذب العريس الموعود بهذه الاساليب
التى اعتبرها انا قمة الخداع والغش
وعندما تصبح زوجه يكتشف الزوج المسكين انه لم يحسن الاختيار
وانه أخطأ عندما نظر الى الملابس والشكل الخارجى فقط
ويتفاجأ بشخصيه ابعد مايكون عن الالتزام الحقيقى
والسلوكيات الاسلاميه التى كان ينشدها
يكتشف انه يعيش مع سيده لا تعرف معنى القوامه الحقيقيه التى ذكرها الله فى القران
لا تقوم بواجباتها تجاه بيتها وتعاملها مع زوجها
لا تحترم زوجها بل وأحيانا تدعى عليه بالموت عند اى اختلاف يحدث بينها
وتعطى أهلها كل الاهتمام وتتجاهل زوجها
بل واهلها قبل زوجها فى كل شيئ
كما تمارس مع زوجها اسلوب المعايره اثناء الازمات
فيشعر الزوج انه امام امرأه غريبه أنانيه مخادعه
كانت تمثل عليه الايمان والفضيله فقط لتأخذ لقب متزوجه
ويزداد الامر سوءا اذا خرجت هذه الزوجه للعمل
وبالطبع تشارك زوجها فى الانفاق على البيت
فيعلوا صوتها أكثر وأكثر واذا اعترض الزوج على شيئ
فيكون ردها واضح وصريح
(لما تبقى تصرف لوحدك على البيت تبقى تتكلم وتتحكم)
وعندما تصبح أما
فماذا تفعل هذه الام
ماذا لديها لتقدمه لاطفالها غير المأكل والمشرب؟
وليس لديها القيم والاخلاق والمبادئ التى يجب ان تعطيها لابنائها
(وفاقد الشئ لا يعطيه)
وان كانت عامله ، فطبيعى ان لايكون لديها الوقت لتحكى لاطفالها
قصصا يتعلمون بها معنى القيم والاخلاق الحميده
بل سترمى أطفالها فى روضة اطفال طول وقت العمل
ومن الممكن ان تتأخر عليهم بسبب المواصلات او ماشابه
وتعود الى بيتها مرهقه فلا تقوى حتى على اطعام اولادها وزوجها
والزوج المسكين لا يستطيع ان يحاسبها لان هيبته ضعفت وانكسرت كلمته
عندما شاركته المرأه كل شيئ فلا يسمح له ان يشتكى اذا وجد تقصير
ومع ذلك تدعى أنها نصف المجتمع بل المجتمع كله
هل يستحق هذا النموزج ان تكون زوجة أو أما ؟
هل تستحق ان تكون نصفا للمجتمع ومؤثرا فى النصف الاخر؟
هل تستحق ان تكون القدوة الحسنه والمعلم الاول لجيل الغد؟
يقولون ان المرأه هى نصف المجتمع بل ولهاا الفضل فى صعود النصف الاخر؟
فهل ستعترف المرأه انها المسئوله الاولى عن انهيار مجتمعنا ؟
هل ستعترف انها أعطت للامه جيلا أعرجا هزيلا غير قادر على اعلاء راية الحق؟
أعتذر بشده لكل فتاة لكن هذه هى حقيقة معظمنا
وهناك الكثير من الفتيات الصالحات ولكن الاكثريه من نصيب هذه النوعيه من الفتيات
ادعوا الله ان يهدينى ويهدى كل فتيات المسلمين
نجمة فجر





































































